- منظار الرحم ينظر إلى داخل تجويف الرحم، ومنظار البطن ينظر إلى الرحم والقناتين والمبيضين من الخارج.
- لا يُطلب المنظار لكل حالة عقم، بل بحسب نتائج الفحوصات الأولية والتاريخ المرضي.
- كثيراً ما يمكن علاج المشكلة المكتشفة في الجلسة نفسها، مثل إزالة لحمية أو التصاقات.
- التعافي من منظار الرحم عادة خلال يوم أو يومين، ومن منظار البطن التشخيصي خلال أيام إلى أسابيع قليلة.
- الحرارة أو الألم المتزايد أو النزف الغزير بعد المنظار أسباب لمراجعة الطبيب فوراً.
منظار الرحم ومنظار البطن فحصان يستخدمهما طبيب العقم عندما تحتاج المشكلة إلى رؤية مباشرة لا توفرها السونار أو التحاليل. منظار الرحم يُدخل كاميرا رفيعة عبر المهبل وعنق الرحم ليرى تجويف الرحم من الداخل، أما منظار البطن فيُدخل الكاميرا من فتحة صغيرة قرب السرة ليرى الرحم وقناتي فالوب والمبيضين من الخارج. ولا يحتاج كل الأزواج إلى المنظار؛ فالقرار يعتمد على الفحوصات الأولية للزوجين والتاريخ المرضي.
ما الفرق بين منظار الرحم ومنظار البطن؟
| البند | منظار الرحم | منظار البطن |
|---|---|---|
| ماذا يرى؟ | تجويف الرحم وبطانته من الداخل | سطح الرحم والقناتين والمبيضين وتجويف الحوض |
| طريقة الدخول | عبر المهبل وعنق الرحم دون جروح | جرح صغير قرب السرة، وأحياناً جروح صغيرة إضافية |
| التخدير | قد يُجرى بمسكنات أو تخدير موضعي، أو بتخدير عام أو مهدئ حسب الحالة والمركز | تخدير عام |
| المدة والتعافي | يستغرق عادة من 10 إلى 15 دقيقة، ويعود أغلب النشاط خلال يوم أو يومين | غالباً خروج في اليوم نفسه أو التالي، والتعافي أطول من منظار الرحم |
متى يطلب الطبيب منظار الرحم؟
يُستخدم منظار الرحم لتقييم العقم والإجهاض المتكرر والنزف غير الطبيعي. ويمكنه كشف مشكلات داخل الرحم قد تعيق انغراس الجنين، منها:
- اللحميات (البوليبات) في بطانة الرحم.
- الأورام الليفية البارزة داخل تجويف الرحم.
- الالتصاقات أو الندبات داخل الرحم.
- التشوهات الخلقية مثل الحاجز الرحمي.
غالباً ما يسبق المنظار فحص أبسط مثل السونار المهبلي أو السونار بالمحلول الملحي أو صورة الرحم والقناتين بالصبغة، ثم يُطلب المنظار إذا ظهر ما يحتاج إلى تأكيد أو علاج. ويُفضَّل عادة إجراؤه بعد انتهاء الدورة الشهرية بقليل لأن رؤية التجويف تكون أوضح.
متى يُطلب منظار البطن؟
قد يُنصح بمنظار البطن بعد إكمال الفحوصات الأولية للزوجين، خاصة عند الاشتباه بـ:
- بطانة الرحم المهاجرة (الانتباذ البطاني الرحمي)، إذ لا يمكن تأكيدها في كثير من الحالات إلا بالرؤية المباشرة.
- التصاقات الحوض بعد التهابات سابقة أو عمليات في البطن.
- مشكلات قناتي فالوب؛ إذ يمكن خلال المنظار حقن سائل ملون عبر عنق الرحم لمعرفة إن كانت القناتان مفتوحتين.
- أكياس المبيض أو بعض الأورام الليفية، وكذلك الحمل خارج الرحم.
التشخيص والعلاج في جلسة واحدة
يبدأ المنظار عادة تشخيصياً، أي للرؤية فقط، لكن إذا وجد الطبيب مشكلة قابلة للعلاج فكثيراً ما يعالجها في الجلسة نفسها. فمنظار الرحم الجراحي يمكنه إزالة اللحميات والألياف والالتصاقات وتصحيح الحاجز الرحمي، ومنظار البطن الجراحي يمكنه فك الالتصاقات وعلاج بؤر بطانة الرحم المهاجرة وبعض الأكياس. لذلك اسألي طبيبك قبل الإجراء: ماذا ستفعل إذا وجدت مشكلة؟ ووقّعي على الموافقة وأنتِ فاهمة للاحتمالات.
كيف تستعدين وماذا تتوقعين بعد المنظار؟
قبل الإجراء
- أحضري تقاريرك السابقة كلها: السونار، صورة القناتين، التحاليل، وأي عمليات سابقة.
- أخبري الطبيب عن أدويتك الحالية وأي حساسية من التخدير.
- إذا كان الإجراء تحت تخدير عام فستحتاجين إلى صيام وفحص قبل العملية، وإلى مرافق يعيدك إلى البيت لأنك لن تستطيعي القيادة.
- أخبري الفريق الطبي مسبقاً إذا كانت الفحوصات النسائية مؤلمة جداً لك، ليناقشوا معك خيارات تخفيف الألم.
بعد منظار الرحم
من الطبيعي الشعور بألم يشبه ألم الدورة ليومين تقريباً، ونزول دم خفيف أو تبقيع قد يستمر حتى أسبوع. يُنصح باستخدام الفوط الصحية بدل السدادات، وتأجيل الرياضة والجماع حتى يتوقف الألم والنزف أو حسب ما يقوله طبيبك.
بعد منظار البطن
قد تشعرين بغثيان أو تعب أو انتفاخ أو ألم في الكتف بعد العملية، وألم الكتف يرتبط غالباً بالغاز المستخدم لنفخ البطن ويزول خلال أيام. بحسب هيئة الخدمات الصحية البريطانية قد يحتاج التعافي من المنظار التشخيصي إلى ما يصل إلى 10 أيام، أما إذا شمل جراحة فقد يطول التعافي الكامل إلى عدة أسابيع.
ما مخاطر المنظار؟
المضاعفات الخطيرة نادرة، لكن من المهم معرفتها:
- منظار الرحم: قد يحدث التهاب يُعالج بالمضادات الحيوية، أو ثقب صغير في جدار الرحم يلتئم في كثير من الأحيان من تلقاء نفسه وقد يحتاج أحياناً إلى تدخل. وتذكر الجمعية الأمريكية لطب الإنجاب أن المضاعفات تحدث في نحو 2 من كل 100 إجراء.
- منظار البطن: تذكر الجمعية نفسها أن 1 أو 2 من كل 100 امرأة قد تحدث لديهن مضاعفة، غالباً بسيطة مثل التهاب المثانة أو تهيج الجلد، والخطر الأكبر وإن كان نادراً هو إصابة الأمعاء أو المثانة أو الأوعية الدموية، وقد يحتاج الجراح نادراً إلى التحول إلى جراحة مفتوحة.
تختلف هذه الأرقام من حالة إلى أخرى ومن مركز إلى آخر، لذا ناقشي مخاطرك الشخصية مع طبيبك.
أسئلة مفيدة قبل الموافقة على المنظار
- لماذا تحتاجين إلى المنظار، وما الفحص الأبسط الذي سبقه؟
- هل سيكون تشخيصياً فقط أم قد يشمل علاجاً في الجلسة نفسها؟
- ما نوع التخدير؟ وكم ستبقين في المستشفى؟
- متى يمكنك العودة إلى العمل ومحاولة الحمل أو بدء العلاج التالي؟
- متى ستحصلين على التقرير والصور، ومن سيشرحها لك؟
متى تراجعين الطبيب؟
راجعي المستشفى أو الطبيب الذي أجرى المنظار فوراً إذا ظهر لديك:
- نزف يزداد أو لا يتوقف بعد عدة أيام.
- ألم في البطن يشتد ولا تخففه المسكنات.
- ارتفاع في درجة الحرارة.
- إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
- احمرار أو تورم أو قيح في مكان الجرح بعد منظار البطن، أو قيء مستمر.
- ألم وتورم في الساق، أو ضيق تنفس أو ألم في الصدر، وهذه حالات إسعافية.
وفي النهاية، القرار بإجراء المنظار وتوقيته ونوعه يُتخذ مع طبيبك المعالج بعد مراجعة فحوصاتك، فاسألي عن سبب طلبه وماذا سيغيّر في خطة علاجك.
أسئلة شائعة
هل منظار الرحم مؤلم؟
قد يكون مزعجاً ويشبه ألم الدورة، وتختلف شدته من امرأة لأخرى. يمكن استخدام مسكنات أو تخدير موضعي، وبعض المراكز تجريه بتخدير عام أو مهدئ، فناقشي الخيار المناسب مع طبيبك.
كم يستغرق التعافي بعد منظار البطن؟
يخرج أغلب المرضى في اليوم نفسه أو التالي. قد يحتاج التعافي من المنظار التشخيصي إلى نحو 10 أيام، ويطول إذا أُجريت جراحة خلاله.
هل يزيد منظار الرحم فرصة الحمل؟
يفيد المنظار عندما يكشف مشكلة داخل الرحم ويعالجها مثل اللحميات أو الالتصاقات أو الحاجز الرحمي. لكنه لا يُطلب لكل الحالات، والطبيب يقرر الحاجة إليه حسب فحوصاتك.
متى يُجرى منظار الرحم بالنسبة للدورة؟
يُجرى غالباً بعد انتهاء الدورة الشهرية بقليل لأن رؤية تجويف الرحم تكون أوضح، ويحدد طبيبك الموعد المناسب لحالتك.