- العقم يصيب الرجال والنساء، وقد يكون السبب عند أحدهما أو كليهما أو غير معروف.
- العقم شائع؛ إذ تقدر منظمة الصحة العالمية أنه يصيب نحو شخص من كل 6 أشخاص في سن الإنجاب خلال حياتهم.
- وجود طفل سابق لا يمنع حدوث العقم الثانوي.
- لا يوجد علاج مضمون، وفرص النجاح تعتمد على العمر وسبب العقم وعوامل أخرى.
- لا تؤجلوا المراجعة: بعد سنة من المحاولة، أو أبكر إذا كان عمر المرأة 36 أو أكثر.
تنتشر حول العقم خرافات كثيرة تُحمّل المرأة اللوم ظلماً، أو تؤخر مراجعة الطبيب، أو تدفع إلى علاجات بلا فائدة. والحقيقة أن العقم مرض يصيب الجهاز التناسلي عند الرجل أو المرأة، وتعرّفه منظمة الصحة العالمية بأنه عدم حدوث حمل بعد 12 شهراً أو أكثر من الجماع المنتظم دون وسائل منع. في هذا المقال نصحح أشهر الخرافات بمعلومات من مصادر طبية موثوقة.
خرافة: العقم مشكلة المرأة فقط
الحقيقة: تؤكد منظمة الصحة العالمية أن العقم يصيب الرجال والنساء، وأن المرأة كثيراً ما يُنظر إليها على أنها السبب سواء كانت كذلك أم لا. فمن أسباب العقم عند الرجل: ضعف عدد الحيوانات المنوية أو حركتها أو شكلها، وانسداد القنوات، والاضطرابات الهرمونية، ودوالي الخصية. لذلك يجب أن يبدأ التقييم بالزوجين معاً، وتحليل السائل المنوي فحص بسيط وأساسي لا ينبغي تأجيله.
خرافة: العقم نادر
الحقيقة: تقدر منظمة الصحة العالمية أن نحو شخص من كل 6 أشخاص في سن الإنجاب حول العالم يعاني من العقم في مرحلة ما من حياته. أي أنكما لستما وحدكما، والحديث عن المشكلة وطلب العلاج أمر طبيعي لا يدعو للخجل.
خرافات عن الأسباب ونمط الحياة
خرافة: «ارتاحي ولا تفكري وسيأتي الحمل»
الحقيقة: التوتر الشديد قد يؤثر على العلاقة الزوجية والرغبة، وفي الحالات الشديدة على التبويض وإنتاج الحيوانات المنوية بحسب NHS، لكنه ليس السبب المعتاد للعقم. وتذكر هيئة الإخصاب البشري وعلم الأجنة البريطانية (HFEA) أنه لا يوجد دليل قاطع على أن التوتر يؤثر على نتيجة علاج الخصوبة. لذا فإن عبارة «ارتاحي» قد تزيد شعور المرأة باللوم، والأفضل هو الدعم والتشجيع على الفحص.
خرافة: نمط الحياة لا علاقة له بالخصوبة
الحقيقة: تذكر منظمة الصحة العالمية أن التدخين والإفراط في الكحول والسمنة والتعرض للملوثات من عوامل الخطر، وتذكر NHS أن التدخين، بما فيه التدخين السلبي، يقلل فرص الحمل وقد يضعف جودة السائل المنوي، وأن الوزن الزائد جداً أو النحافة الشديدة قد يؤثران على التبويض. ويمكن لبعض الأدوية والمنشطات العضلية (الستيرويدات البنائية) أن تؤثر على خصوبة الرجل.
خرافة: الملابس الداخلية الضيقة هي سبب العقم عند الرجال
الحقيقة: تذكر NHS أن ارتفاع حرارة كيس الصفن يرتبط بانخفاض جودة السائل المنوي، لكن ليس من المؤكد أن ارتداء ملابس فضفاضة يحسن الخصوبة. فلا تعتمد على تغيير الملابس وحده؛ الفحص يكشف السبب الحقيقي.
خرافة: الالتهابات القديمة لا تهم
الحقيقة: بعض الالتهابات المنقولة جنسياً إذا لم تُعالج قد تسبب تلفاً في قناتي فالوب، ومن الأسباب أيضاً مضاعفات ما بعد الولادة وعمليات البطن والحوض، بحسب منظمة الصحة العالمية. أخبري طبيبك بأي التهابات أو عمليات سابقة.
خرافة: من أنجبت سابقاً لا يمكن أن تصاب بالعقم
الحقيقة: هناك ما يسمى العقم الثانوي، أي صعوبة الحمل بعد حمل سابق. قد يحدث بسبب تقدم العمر أو التهابات أو عمليات أو تغير في صحة أحد الزوجين. وجود طفل سابق ليس سبباً لتأجيل المراجعة.
خرافات عن العمر وتوقيت المراجعة
خرافة: ما دامت الدورة منتظمة فالعمر لا يؤثر
الحقيقة: تذكر NHS أن الخصوبة تنخفض مع التقدم في العمر، حتى لو بقيت الدورة منتظمة، لأن عدد البويضات وجودتها يتغيران مع الوقت. لهذا ينصح الأطباء بالمراجعة المبكرة كلما تقدم عمر المرأة.
خرافة: يجب الانتظار سنوات قبل مراجعة الطبيب
الحقيقة: تنصح NHS بمراجعة الطبيب إذا لم يحدث حمل بعد سنة من المحاولة، وأبكر من ذلك إذا كان عمر المرأة 36 سنة أو أكثر، أو إذا كانت هناك مشكلة معروفة قد تؤثر على الخصوبة. وتذكر NHS أن أكثر من 8 من كل 10 أزواج تكون فيها المرأة دون الأربعين يحدث لديهم حمل خلال سنة مع الجماع المنتظم كل يومين أو ثلاثة.
خرافات عن العلاج
خرافة: أطفال الأنابيب تنجح دائماً من أول مرة
الحقيقة: لا يوجد علاج مضمون. تعتمد فرص النجاح على عمر المرأة وسبب العقم ووزن الجسم ونمط الحياة، وكثير من الأزواج يحتاجون أكثر من محاولة. احذر من أي إعلان يعد بنتيجة مضمونة أو نسبة نجاح 100%.
خرافة: إذا لم يُعرف السبب فلا يوجد أمل
الحقيقة: تذكر NHS أن نحو ربع الحالات لا يُعرف لها سبب واضح، ويسمى ذلك العقم غير المفسر. ومع ذلك توجد خيارات علاجية مثل تنشيط التبويض أو التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب، يناقشها معك الطبيب حسب عمرك ومدة المحاولة.
خرافة: الأعشاب والوصفات الشعبية بديل عن العلاج
الحقيقة: لا تُغني الوصفات غير المثبتة عن التشخيص، وبعضها قد يتداخل مع الأدوية أو يؤخر العلاج المناسب. أخبري طبيبك بأي أعشاب أو مكملات تستخدمينها.
خرافة: العقم عيب يجب إخفاؤه
الحقيقة: العقم حالة طبية مثل أي مرض آخر، وتذكر منظمة الصحة العالمية أنه قد يسبب ضغطاً نفسياً واكتئاباً وقلقاً ووصمة اجتماعية، خاصة للنساء. الخجل والصمت قد يؤخران العلاج، بينما الحديث مع الطبيب ومع شخص موثوق يخفف العبء. ومن حق الزوجين أن يقررا ما يشاركانه مع الآخرين.
ما الذي تفعله الآن؟
- راجعا الطبيب معاً، وأحضرا أي تقارير أو تحاليل سابقة.
- ابدأ الزوج بتحليل السائل المنوي، وتبدأ الزوجة بالفحوصات الأساسية التي يحددها الطبيب.
- اهتما بنمط الحياة: ترك التدخين، ووزن صحي، وغذاء متوازن.
- استقيا المعلومات من مصادر طبية موثوقة ومن طبيبكما المعالج، لا من الشائعات.
أسئلة شائعة
هل العقم سببه المرأة دائماً؟
لا. تؤكد منظمة الصحة العالمية أن العقم يصيب الرجال والنساء، وقد يكون السبب عند أحدهما أو كليهما أو غير معروف، لذلك يُفحص الزوجان معاً.
هل التوتر يسبب العقم؟
التوتر الشديد قد يؤثر على التبويض وإنتاج الحيوانات المنوية في بعض الحالات، لكنه ليس السبب المعتاد للعقم، ولا يوجد دليل قاطع على أنه يؤثر على نتيجة علاج الخصوبة.
هل يمكن أن أصاب بالعقم بعد إنجاب طفل؟
نعم، يسمى ذلك العقم الثانوي، وقد يحدث بسبب العمر أو التهابات أو عمليات أو تغيرات في صحة أحد الزوجين، ويستحق المراجعة مثل العقم الأولي.
متى نراجع الطبيب إذا تأخر الحمل؟
بعد سنة من الجماع المنتظم دون حمل، وأبكر من ذلك إذا كان عمر المرأة 36 سنة أو أكثر أو كانت هناك مشكلة معروفة قد تؤثر على الخصوبة.