- أطفال الأنابيب هو تخصيب البويضة بالحيوان المنوي في المختبر ثم إرجاع الجنين إلى الرحم.
- الدورة الكاملة تستغرق عادة من أسبوعين إلى ستة أسابيع حسب البروتوكول المستخدم.
- المراحل الرئيسية: الفحوصات، تنشيط المبايض، إبرة التفجير، سحب البويضات، التخصيب، إرجاع الجنين، تحليل الحمل.
- يُفضَّل غالباً إرجاع جنين واحد وتجميد الباقي لتقليل خطر الحمل المتعدد.
- النجاح يعتمد بدرجة كبيرة على عمر الزوجة وسبب العقم، ولا توجد نتيجة مضمونة.
أطفال الأنابيب أو الإخصاب خارج الجسم (In Vitro Fertilisation أو IVF) هو علاج تُسحب فيه البويضات من المبيضين، وتُخصّب بالحيوانات المنوية للزوج في المختبر، ثم يُرجَع جنين إلى الرحم. تستغرق الدورة الكاملة عادة بين 3 و6 أسابيع حسب هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS)، وقد تكون أقصر في بعض البروتوكولات. فيما يلي مراحل أطفال الأنابيب خطوة بخطوة كما تحدث في أغلب المراكز، مع العلم أن التفاصيل تختلف من مركز لآخر ومن حالة لأخرى.
قبل البدء: الفحوصات والتحضير
يبدأ الطريق بزيارة تقييم للزوجين معاً. عادة يطلب الطبيب:
- تحليل السائل المنوي للزوج.
- تحاليل هرمونية للزوجة وفحص مخزون المبيض مثل هرمون AMH وعدّ الجريبات بالسونار.
- سونار مهبلي لتقييم الرحم والمبيضين، وأحياناً منظار رحم.
- تحاليل عامة وفيروسية للزوجين حسب سياسة المركز.
احمل معك كل التقارير والتحاليل والعلاجات السابقة، ودوّن أسماء الأدوية التي استعملتها زوجتك في محاولات سابقة وكيف كانت استجابتها، فهذا يساعد الطبيب كثيراً في اختيار البروتوكول المناسب.
المرحلة الأولى: تنشيط المبايض
في الدورة الطبيعية ينضج غالباً جريب واحد، أما في أطفال الأنابيب فالهدف هو إنضاج عدة بويضات في الوقت نفسه. لذلك تُستخدم إبر هرمونية يومية تحت الجلد. وفي بعض البروتوكولات (البروتوكول الطويل) تُثبَّط الهرمونات الطبيعية أولاً لمدة قد تصل إلى أسبوعين أو ثلاثة قبل بدء التنشيط، بينما يبدأ التنشيط مباشرة في بروتوكولات أخرى (مثل بروتوكول المضاد Antagonist).
تستمر مرحلة التنشيط عادة من أسبوع إلى أسبوعين، وتذكر الجمعية الأمريكية لطب الإنجاب أنها تتطلب غالباً ما بين 8 و14 يوماً. خلالها تُجرى متابعة بالسونار المهبلي وتحاليل الدم لمراقبة نمو الجريبات وتعديل العلاج. وقد تُلغى بعض الدورات قبل سحب البويضات إذا كانت الاستجابة ضعيفة جداً أو مفرطة.
إبرة التفجير
عندما تصل الجريبات إلى الحجم المناسب، تُعطى إبرة التفجير لإكمال نضج البويضات. توقيت هذه الإبرة دقيق جداً، لأن سحب البويضات يُجرى بعد نحو 34 إلى 36 ساعة منها، أي قبل حدوث التبويض. التزمي بالساعة التي يحددها المركز تماماً.
المرحلة الثانية: سحب البويضات وعينة الزوج
يُجرى سحب البويضات تحت التخدير أو التهدئة، بإبرة رفيعة تمر عبر المهبل بتوجيه السونار إلى كل جريب. يستغرق الإجراء عادة بين 20 دقيقة ونصف ساعة، وتعود المريضة إلى البيت في اليوم نفسه غالباً. من الطبيعي الشعور بمغص خفيف أو انتفاخ بعده.
في اليوم نفسه يقدم الزوج عينة السائل المنوي، أو تُستخدم عينة مجمدة سابقاً له، أو تُسحب الحيوانات المنوية جراحياً من الخصية في حالات انعدام النطاف.
المرحلة الثالثة: التخصيب ونمو الأجنة في المختبر
يتم التخصيب بإحدى طريقتين:
- أطفال الأنابيب التقليدي: توضع البويضات مع الحيوانات المنوية في طبق ليحدث الإخصاب.
- الحقن المجهري (ICSI): يُحقن حيوان منوي واحد داخل كل بويضة ناضجة، ويُستخدم خصوصاً عند ضعف الحيوانات المنوية.
لا تُخصَّب كل البويضات، وتذكر الجمعية الأمريكية لطب الإنجاب أن ما بين 65% و75% من البويضات الناضجة يُخصَّب عادة. يتصل المركز في اليوم التالي ليخبركم بعدد البويضات التي تخصّبت، ثم تُراقب الأجنة في الحاضنة من يومين إلى ستة أيام. في اليوم الثالث يكون الجنين عادة من 6 إلى 10 خلايا، وفي اليوم الخامس قد يصل إلى مرحلة الكيسة الأريمية (البلاستوسيست).
المرحلة الرابعة: إرجاع الجنين وتجميد الباقي
يُرجَع الجنين إلى الرحم عادة بعد يومين إلى خمسة أيام من التخصيب، عبر أنبوب رفيع جداً يمر من عنق الرحم، دون الحاجة إلى تخدير في العادة. وتوصي هيئة الإخصاب البريطانية (HFEA) بأن الممارسة الأفضل غالباً هي إرجاع جنين واحد وتجميد الأجنة الجيدة المتبقية، لأن إرجاع جنينين يزيد احتمال التوائم وما يرافقها من مخاطر على الأم والأطفال. يُناقش الطبيب معكما عدد الأجنة قبل الإرجاع حسب العمر وجودة الأجنة.
وفي بعض الحالات قد يقرر الطبيب تجميد جميع الأجنة وتأجيل الإرجاع إلى دورة لاحقة، مثلاً عند ارتفاع خطر فرط التنشيط.
المرحلة الخامسة: الانتظار وتحليل الحمل
بعد الإرجاع تُعطى عادة أدوية لدعم بطانة الرحم مثل البروجستيرون. يمكنكِ العودة إلى نشاطك اليومي المعتاد. ويُجرى تحليل الحمل في موعد يحدده المركز، تذكر NHS أنه نحو 16 يوماً بعد الإرجاع، وتذكر مايو كلينك أن تحليل الدم يُجرى بعد 12 يوماً على الأقل من سحب البويضات. لا تستعجلي الاختبار المنزلي لأنه قد يعطي نتيجة خاطئة. وإذا كانت النتيجة إيجابية يُحدد موعد سونار لاحقاً للتأكد من مكان الحمل ونبض الجنين.
المخاطر وما يؤثر على النجاح
- متلازمة فرط تنشيط المبايض (OHSS): تورم المبايض وتجمع السوائل، وغالباً تكون بسيطة لكنها قد تكون شديدة نادراً.
- الحمل المتعدد عند إرجاع أكثر من جنين.
- الحمل خارج الرحم بنسبة صغيرة.
- مضاعفات نادرة لسحب البويضات مثل النزف أو العدوى.
وتتأثر فرصة النجاح بعمر الزوجة بشكل أساسي، وبسبب العقم، وجودة الأجنة، ونمط الحياة مثل التدخين والوزن. وقد يحتاج بعض الأزواج إلى أكثر من دورة.
متى تتصل بالطبيب فوراً؟
اتصلي بالمركز فوراً عند ألم شديد في البطن، أو انتفاخ متزايد بسرعة، أو ضيق تنفس، أو قلة شديدة في البول، أو نزف غزير، أو حرارة. وفي كل مرحلة من مراحل أطفال الأنابيب، القرار يُتخذ مع الطبيب المعالج، ومن حقكما أن تسألا عن سبب كل خطوة وبديلها.
أسئلة شائعة
كم تستغرق عملية أطفال الأنابيب من البداية إلى النهاية؟
تستغرق الدورة الكاملة عادة بين أسبوعين وستة أسابيع حسب البروتوكول، ثم يُنتظر نحو أسبوعين بعد الإرجاع لتحليل الحمل.
هل أطفال الأنابيب مؤلمة؟
الإبر قد تسبب انزعاجاً بسيطاً، وسحب البويضات يُجرى تحت التخدير أو التهدئة، أما إرجاع الجنين فيشبه الفحص النسائي ولا يحتاج تخديراً عادة.
كم جنين يُرجع في أطفال الأنابيب؟
يُفضل غالباً إرجاع جنين واحد وتجميد الباقي لتقليل خطر التوائم، ويحدد الطبيب العدد حسب العمر وجودة الأجنة.
متى أعمل تحليل الحمل بعد إرجاع الأجنة؟
في الموعد الذي يحدده المركز، وغالباً بعد نحو أسبوعين من الإرجاع. الاختبار المبكر قد يعطي نتيجة خاطئة.